الإدارة الصحية بأبو المطامير


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» للبيع والتنازل توكيلات عالمية لمستلزمات الأطفال والصيدليات
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 1:26 am من طرف pharmaegco

» العصف الذهنى
الأربعاء فبراير 16, 2011 1:39 pm من طرف raafat

» مهارات االاتصال
الأربعاء فبراير 16, 2011 1:35 pm من طرف raafat

» عناصر الجودة وحقوق المريض ورسالة الوحدة
الأربعاء فبراير 16, 2011 1:28 pm من طرف raafat

» ما هى الجودة
الأربعاء فبراير 16, 2011 1:25 pm من طرف raafat

» دهانات لحروق الشمس !!!!!!!
الأربعاء يوليو 29, 2009 12:18 am من طرف raafat

» احذرى هذه الكلمات عندما تشترين ملابسك
الثلاثاء يوليو 28, 2009 11:24 pm من طرف raafat

» برنامج تعليمي ( حديقة الحروف )
السبت يونيو 06, 2009 10:57 am من طرف raafat

» برنامج ReadWrite Arabic لتعليم الأطفال الكلمات والحروف بالصوت والصورة
السبت يونيو 06, 2009 10:40 am من طرف raafat

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الروماتيزم يصيب الأطفال أيضاً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raafat
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى



مُساهمةموضوع: الروماتيزم يصيب الأطفال أيضاً   الإثنين أبريل 20, 2009 6:57 pm

تعد الحمّى الروماتيزمية من أهم أنواع الروماتيزم الحاد، وهي أكثر ما تصيب الأطفال وأيضاً الروماتويد والذئبة الحمراء والتي تعتبر من الأمراض الروماتيزمية المزمنة، قد تصيب الأطفال أيضا.عدد الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل ضئيل، إذا ما قورن مع البالغين.

ولكن يجب الانتباه عند إصابة الصغير، لأن الأعراض قد تكون أخف وطأة بكثير عما يكون عليه عند إصابة الكبير، حتى إن أعراض آلام المفاصل قد لا تظهر بتاتاً والطفل قد يبدو مريضاً جداً مع ظهور حرارة مرتفعة وطفح جلدي والتي قد يبدو معها وكأنه مصاب بمرض معد. وليعلم الوالدان أن التهاب المفاصل عند الأطفال وإن كانت أعراضه بسيطة وخفيفة، إلا أنه في الواقع يؤثر على الجسم كله.

إن بعض أنواع الروماتيزم التي تصيب الطفل قد تؤثر على عينيه وقد يؤدي ذلك إلى إصابته بالعمى، وهذه مضاعفات خطيرة يجب مراقبتها ومعالجتها. عند شفاء الطفل من نوبة حادة، ينبغي الحد من نشاطاته الرياضية وذلك تحسباً ومنعاً لإصابة المفاصل المصابة بأي جروح أو رضوض يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنوبة تالية.

فيجب الانتباه الكامل للمريض، وفهم طبيعة وآلية المرض ووسائل العلاج. وقد ثبت أن منح الطفل الحب والعطف من قبل الأهل أو غيرهم يلعب دوراً أساسياً لعلاج ناجع. مثلما يصيب الروماتيزم الكبار، فهو يصيب كذلك الأطفال حتى في السنين الأولى من أعمارهم. لذا يجب على الأم الانتباه إلى بعض الأعراض التي يشكو منها الطفل، مثل آلام المفاصل وانتفاخها والتيبس الصباحي وارتفاع درجة الحرارة.

الحمّى الروماتيزمية

وتعتبر الحمّى الروماتيزمية من أهم أنواع الروماتيزم الحاد، ومع أنها تصيب الأطفال في أي عمر، فإنها نادراً ما تحدث عند الرضع، ولكن تظهر أكثر ما تظهر ما بين سن الخامسة والخامسة عشرة، حيث يكون التهاب اللوزتين أكثر تواتراً وشدة ويعد من أهم الأسباب لتلك الحمى.

حيث يفرز الميكروب العقدي السموم الخاصة به، فيتفاعل معها جهاز المناعة ونتيجة هذا التفاعل يتركز في القلب والجهاز العصبي والمفاصل والجلد، وتبدأ الأعراض المختلفة حسب مكان الإصابة، وما زالت الحمى الرثوية تشكل مشكلة خطيرة في الدول النامية بما فيها الشرق الأوسط. إن العوامل البيئية والجرثومية والخاصة التي تلعب دوراً في حدوث الحمّى الروماتيزمية، تبدو مهمة، لأنها على علاقة بحدوث وشدة الإنتان العقدي.

إن هجمة الحمّى الروماتيزمية الحادة تتظاهر بارتفاع درجة حرارة مع ألم المفصل المتنقل أي أنها قد تبدأ في مفصل ثم تنتقل إلى مفصل آخر بعد أن يكون المفصل الأول شفي تماماً خلال فترة أيام أو أسابيع ونادراً ما يثبت الألم في مفصل واحد وقد يصاحبه انتفاخ خفيف في المفصل المصاب، مع العلم أن المفاصل الكبيرة للأطراف هي الأكثر إصابةً ونادراً ما تلتهب عدة مفاصل كبيرة في الوقت نفسه، وإن التهاب المفصل قل ما يترك مضاعفات أو تشوهات وراءه في المفصل المصاب، بعكس التهاب المفاصل الرثوي .

ومن الأعراض أيضا ظهور طفح جلدي، وقد لا يكون هذا الطفح ظاهرا دائما، إلا عندما يستحم الطفل بماء دافئ، وقد يظهر الطفح في جميع أجزاء الجسم ولكنه يبدو واضحاً، إما على الظهر، الصدر، البطن، اليدين أو القدمين. ويمكن أن يسبق هذه الأعراض التهاب في اللوزتين أو التهاب بلعوم متكرر. فالحمّى الروماتيزمية تعتبر داء التهابياً يحدث كعقبول متأخر للإنتان البلعومي بالجراثيم العقدية مجموعة (أ).

وقد تظهر عقيدات غير مؤلمة صغيرة بحجم حبة البازلاء تحت الجلد من دون أن يلاحظها المريض، وربما تظهر عليه الحميات العقدية، وفي مرحلة متأخرة من المرض يصاب المخ. وقد تظهر حركات فجائية غير هادفة وغير منتظمة تصيب الوجه واللسان واليدين والذراعين والكتفين وتزداد هذه الحركات اللاإرادية بالانفعال وتختفي أثناء النوم.

ويشتكي المريض من سقوط الأشياء من يده بشكل غير إرادي. هذه الأعراض تدعى داء الرقص الصغير.

ويعتمد التشخيص على وجود اثنين أو أكثر من الأعراض الكبرى (التهاب عضلة القلب، التهاب المفاصل، داء الرقص، طفح جلدي، عقد تحت الجلد)، أو واحدة من الأعراض الكبرى مع اثنين أو أكثر من الأعراض الصغرى (ارتفاع درجة الحرارة، الآم في المفاصل، الإصابة السابقة بالحمّى الروماتيزمية، ارتفاع سرعة الترسيب وارتفاع مضادات المكورات العنقودية والذي يدعى بأنتي ستربتو ليزين . (ASO) أو بعض الأضداد العقدية الأخرى أو تغيرات في التخطيط القلبي.

أما في الفحص المخبري فيمكن تشخيص المرض بارتفاع سرعة الترسيب وارتفاع مضادات المكورات العنقودية (ASO) أو بعض الأضداد العقدية الأخرى.

مضاعفات خطيرة

ولكن الخطر الأكبر يكمن بالأثر الذي تتركه هذه الحمى عند إصابة الطفل بالتهاب اللوزتين مرات عدة في السنة أن تؤثر جراثيم هذا المرض في الكليتين أو القلب حيث تتأثر جميع أقسام القلب ويتضخم القلب بسبب التهاب قد يترك آثاراً وأضراراً دائمة في القلب أو في صماماته. ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأنه كم من طفل في عمر الزهور أصيب في صمامات قلبه، وغالباً ما يكون السبب هو إهمال الوالدين في معالجة الالتهاب المتكرر للوزتين أو البلعوم في هذه السن المبكرة.

ولا ننسى أن التخلص من البؤر الجرثومية في اللوزتين أو الأسنان التالفة له أثر كبير في الوقاية من بعض هذه الأمراض.

إن سير الحمّى الروماتيزمية يتفاوت إلى حد كبير، ومن غير المكن التنبؤ ببدء المرض، وبشكل عام فإن حوالي %75 من هجمات الحمّى الروماتيزمية تخمد خلال 6 أسابيع و% 90 خلال 12 أسبوعاً وأقل من %5 قد تستغرق أكثر من 6 أشهر.

ترقق وهشاشة العظام

تشير كلمة ترقق (Rickets) إلى قصور في تمعدن العظم الآخذ بالنمو أو النسيج العظمي، وبالتالي يصبح العظم ضعيفاً. يمكن ملاحظة التغيرات العظمية في الخرع سريرياً بعد أشهر عدة من نقص فيتامين د، وقد يتطور الترقق عند الرضع في حالة الإرضاع من أمهات مصابات بهشاشة العظام خلال شهرين. ويظهر واضحاً بما يقارب السنة الأولى وخلال السنة الثانية من العمر، بينما تعد تظاهراته بنقص فيتامين د في الطفولة المتأخرة نادرة.

إن مظاهره السريرية شديدة وواضحة. فالطفل المصاب، كسول وضعيف المقاومة وبطيء النمو السوي. تتضخم نهايات العظام وتنحني العظام الطويلة وتتضخم الوصلات الغضروفية العظمية وتؤدي إلى ما يسمى «السبحة الضلعية أو الرخدية»، ويؤدي شد الحجاب الحاجز على القفص الصدري إلى تثلم الأوراب السفلية، وهو ما يدعى تجويف هاريسون.

إن عظام الرخد تصبح سهلة الكسر، كما يتأخر ظهورالأسنان وتكون ضعيفة.

تكون التظاهرات السريرية للخرع ناتجة عن تشوهات الهيكل العظمي والتأهب للكسور والضعف ونقص مقوية العضلات وكذلك اضطرابات النمو. ففي الحالات الشديدة في الخرع العوزي بنقص الفيتامين D يمكن لنقص كلس الدم أن يسبب تكززا وعندما يكون شديداً قد يترافق مع نوبات من تشنج حنجرة، أما في الرضع والأطفال الصغار فتشمل المظاهر فتور الهمة (listlessness)، هيجان وبكاء مع نقص مقوية عميق وتعرق وضعف عضلي وعندما يتقدم المرض يصبح المريض غير قادر على المشي بدون مساعدة.

وتتطور عند الطفل الحدبة الجبهية (بروز عظم الجبهة) وتسطح جداري شاذ في الجمجمة وتتلين قبة الرأس (التابس القحفي) ويمكن أن تتوسع الدروز. وتترقى التشوهات في الحوض والأطراف إذا لم يعالج الداء مع تقوس شائع خاصة في الساق وعظم الظنبوب، الفخذ، الكعبرة والزند.

أما في تلين العظام (Osteomalacia) فإن تمعدن العظم الناضج لا يجاري تشكل العظم وبالتالي يصبح العظم ضعيفا (تلين العظام يعني العظم الطري) وهو مرض عظمي استقلابي، ويتميز بعدم كفاية التكلس العظمي والذي يعتمد على نسبة الوارد من الكالسيوم والفوسفور وربما على عدد من مستقلبات الفيتامين د. إن مظاهر تلين العظام خفيفة في البالغين عادة. فقد يحدث وجع في العظام ومضض فوقها وضعف عضلي وخاصة في العضلة الدالية وزنار الحوض، فتحدث نتيجة لذلك مشية متهادية كمشية البطة.

أما تظاهر ترقق العظام في الكهول فهو مخاتل ويظهر خلسة، وقد تهمل التشوهات الهيكلية للعظام وتسيطر تظاهرات الاضطراب المستبطن وأعراض المرض المسبب للين العظام ومثال ذلك في عوز الفيتامين د في (الداء الزلاقي الكهلي)، فبعض الأعراض عندما تحدث تشمل الألم الجسمي المنتشر والمضض العظمي. ويمكن لضعف العضلة الدانية أن يقلد ذلك الضعف في الاضطرابات العضلية العصبية وأن يساهم في المشية المتهادية.

ويمكن للألم والضعف أن يقعدا المريض في السرير أو الكرسي. ومعظم الفتيات المصابات اللائي يراجعن الطبيب كانت أعمارهن بين 14- 18 سنة، وبعضهن جئن على كرسي متحرك، لعدم استطاعتهن المشي وكان غذاؤهن، الوجبات السريعة مثل البرغر، وشرابهن المشروبات الغازية.

ولكن استطعن المشي على أقدامهن من دون مساعدة بعد حوالي ثلاثة أشهر من شربهن الحليب باستمرار وتناولهن الغذاء الصحي وتعرضهن للشمس ومتابعة العلاج بالطبع. لذا ننصح المرضى بالإقلال من الأطعمة الحراقة مثل الشطة والحلويات المصبوغة والمشروبات المعلبة، وخاصة الغازية وكذلك المنبهات مثل الشاي والقهوة. كما ننصح بالإكثار من الألبان ومنتجاتها والخضروات والفواكه الطازجة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الروماتيزم يصيب الأطفال أيضاً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإدارة الصحية بأبو المطامير :: دنيا الأطفال :: معلومات تهم أم لأول مرة-
انتقل الى: